مقومات تفريخ البيض

من المهم معرفة مقومات تفريخ البيض قبل البدء في عملية التفريخ من أجل الحفاظ على معدل فقس مرتفع ولمعرفة عناصر أو متطلبات التفريخ الاصطناعي لبيض الطيور، يجب أولاً دراسة كيفية حدوث التبويض في الطبيعة من قبل الأم، والسبب في ذلك واضح، حيث أننا أثناء الفقس الاصطناعي نحاول تقليد الأم في خلق ظروف اصطناعية مثل الظروف الطبيعية للبيض، ولكي تتم عملية التفريخ الاصطناعي بشكل جيد، فإن عناصر الحضانة التالية هي  الرطوبة والحرارة والتهوية وتقليب البيض

مقومات تفريخ البيض

سنناقش فيما يلي مقومات تفريخ البيض كل واحدة على حدة ، وننظر إلى ما يحدث أثناء الحضانة الطبيعية للبيض.

الرطوبة

من أهم عوامل مقومات تفريخ البيض الرطوبة النسبية مهمة جدًا في آلات التفريخ لأنها تمنع البيضة من فقدان كمية أكبر أو أقل من الماء أثناء التفريخ، حيث تسمح للبيض بفقدان ما بين 11 و 14٪ من وزنه خلال فترة الحضانة من 1 إلى 18 يومًا، الحد المسموح به هو دليل على التحكم المناسب في الرطوبة داخل المفرخات يجب موازنة الرطوبة النسبية مع درجة الحرارة ، حيث تتطلب درجات الحرارة المختلفة رطوبة نسبية مختلفة، وعادة ما تكون الرطوبة النسبية في الحاضنات حوالي 60٪ وفي الحاضنات حوالي 75-80٪. حيث أن مصدر الرطوبة عبارة عن صواني مملوءة بالماء موضوعة على أرضية الحظيرة، ومنطقة هذه الصواني المعرضة للتبخر تحدد الرطوبة العالية التي تؤدي إلى إضعاف الحاضنات لدرجة لا تستطيع يخرج من القوقعة عند الولادة.

أما بالنسبة للرطوبة المنخفضة، فيمكن أن تجعل الصيصان يلتصق بالصدفة والأغشية عند الفقس،و يكون سبب حاجة الجنين للرطوبة في المفرخات أكبر منه في الحضانات، لتقليل صلابة القشرة، خاصة في الطيور المائية (البط والإوز)، حيث تقوم بعض المفرخات برش البيض بالماء أو بغمس البيض في الماء لفترة قصيرة لتليين القشرة وتسهيل مهمة ضرب الصوص للقشرة والخروج منها وتغمس الاوز لمدة 10-15 دقيقة بعمر 27 يوم.

الحرارة

ربما تكون الحرارة التي يتم فيها تحضين البيض هي العامل الوحيد والأهم الذي يؤثر على نمو الجنين، حيث يكون مصدر الحرارة هو السخانات الكهربائية التي تنبعث منها الحرارة وتوزع الحرارة في الحاضنات عبر المراوح والسخانات الكهربائية المتصلة قاطع دائرة كهربائية يضمن الحرارة المطلوبة ولأن الحرارة المطلوبة في الحاضنات أعلى من الحرارة المطلوبة في المفاقس، اعلم أن درجة الحرارة المثالية المرتفعة تعمل على تسريع الفقس وأن درجة الحرارة المنخفضة تعتمد على الفقس،تؤدي زيادة درجة حرارة التفريخ بمقدار النصف فوق المتوسط ​​إلى تقليل وقت الفقس بحوالي 5.4 ساعة.

التقليب

يُعتقد أن  التقليب يمنع تماسك الأغشية الجنينية ويسهل حركة الجنين إلى موقع التفقيس الطبيعي، وبالتالي يقلل من التشوهات والتنسيب غير الطبيعي،كما أنه يحفز نمو الأغشية ويسهل امتصاص العناصر الغذائية من الصفار والبياض والقشر، ويحسن التبادل الغذائي ويعرض البيضة للحرارة بالتساوي وبالتالي يحدث الانقسام بشكل جيد عادة ما يكون الدوران بزاوية 90، مرة أخرى لأسفل بزاوية 45.

التهوية 

الجنين عبارة عن نسيج حي يحتاج إلى تبادل الأكسجين وثاني أكسيد الكربون من خلال عملية النمو طوال مراحل تكوينه، حيث يحتاج إلى ثاني أكسيد الكربون بمعدل أعلى في الأيام الأولى من التزاوج ليتفاعل مع القشرة ويستخلص الكالسيوم لبناء الجسم هيكل عظمي لذلك يجب أن يكون معدل الأكسجين 21٪ وثاني أكسيد الكربون في البداية 0.5٪ وفي النهاية لا يزيد عن 0.3٪ في المفرخات الحديثة، توجد فتحات لمخرج الهواء من أعلى الحاضنة وفتحات للهواء للدخول عبر الجوانب والخلف بمساعدة المراوح يتم تبادل الهواء بين ماكينات التفريخ ومبنى مصنع الحاضنة ثم العمل على تبادل الهواء بين مبنى المفرخ والبيئة الخارجية بحيث تكون معدلات الغازات هي الأكسجين وثاني أكسيد الكربون و الهيدروجين والكبريت والرطوبة والأمونيا ضمن الحدود المسموح بها.

كما يمكنك زيارتنا عبر تويتر