مرض ماريك

مرض ماريك الشكل الجلدي في الدواجن

مرض ماريك هو مرض شائع يصيب الجهاز المناعي اللمفاوي ويؤثر على قطاع الدواجن في العديد من دول العالم، وبدون أي إجراءات وقائية تتخذها المرافق ستكون هناك خسائر اقتصادية ضخمة بسبب حجم نفوق الطيور، وبدون الأعراض مباشرة له، فإن المرض دون معرفة ذلك سيسبب خسائر في حجم وعدد الطيور وكذلك إضعاف جهاز المناعة في نفس الوقت، وبالتالي يعاني القطاع من انتكاسات كبيرة من حيث الإنتاج، وهذا لا يمكن علاج المرض، ولكن يمكن الوقاية منه بالتطعيم المبكر.

أسباب مرض ماريك في الدواجن 

ينجم مرض ماريك عن عدوى بفيروس هربس ألقا الذي يصيب العديد من الطيور، حيث تعتبر الطيور الداجنة أكثر أنواع الطيور التي تتأثر به، والطيور في سن مبكرة، والتي لا يزال جهازها المناعي يتطور بمرور الوقت فهي عرضة للعدوى إن فيروس هذا المرض شديد العدوى، حيث ينتقل عن طريق الغبار و روث الطيور، ويمكن أن يعيش لفترات طويلة ويتواجد في المزارع والحقول.

سمي المرض على اسم العالم البلغاري الطبيب البيطري جوزيف ماريك الذي اكتشف المرض عام 1907، وتم العثور عليه في العديد من دول العالم بعد ذلك، كما تم إنتاج لقاحات للمرض عام 1970، مما ساعد في الوقاية من المرض، ولكن خلال فترة ظهرت سلالات ثمانينيات وتسعينيات القرن الماضي، وهي شديدة العدوى، خاصة في أوروبا وأمريكا الشمالية.

أعراض مرض ماريك 

تظهر أعراض المرض على شكل نمو بطيء مع شلل في الساقين والأجنحة، حيث يسير الطائر بشكل غير طبيعي ثم يفقد السيطرة على ساقيه، وهو ما يحدث مع عرج ثم التواء أصابع الرجل مع تقوس الركبة ومفصل وضمور في عضلات الفخذ، و رائحة كريهة مع عدم قدرة الطائر على التحرك للوصول للغذاء والماء مما يسبب الهزال الشديد لهذه الطيور نتيجة الجوع والعطش وتموت، و بالإضافة إلى ذلك، يمكن أن تظهر الآفة في العين، وتتغير لونها أحيانًا إلى الرمادي مع اختفاء الخطوط الإشعاعية وتشوه الضوء وتضيق تدريجيا ويمكن أن يصاب الطائر بالعمى.

 طرق العدوى في مرض الماريك 

تصاب الفراخ الصغيرة بالمرض خلال الأسابيع الأولى من حياتها عن طريق الغبار  المسحوق والعنبر نتيجة إصابة قطيع سابق نشأ معه ولم يتم تطهيره أسبوعين، ينتشر الفيروس في الجذور وتجويف الريش الإصابة بالكوكسيديا والطفيليات الداخلية تؤهب الطائر للإصابة بالماريك، كما أنها تنقل العدوى عن طريق الجو محملاً بالفيروس نتيجة قربها من المزارع مع بعضها البعض، و يمكن أن يصاب الكتكوت بالفيروس منذ اليوم الأول من حياته، وقد يصاب الكتكوت بالفيروس منذ اليوم الأول من عمره، لكنه يظل حياً في جسم الطائر ، على الرغم من وجود أجسامه المناعية في جسمه نتيجة التحصين أو انتقال الأم لكن الفيروس لا يظهر أي نشاط إلا بعد أسابيع قليلة لأن تكاثر الفيروس بطيء وفترة الحضانة طويلة.

الوقاية والعلاج

تمتلك سلالات الطيور قدرة وراثية عالية لمقاومة الأمراض، كما يجب على مربي الطيور عند تربية الدواجن  الانتباه إلى تهوية الغرف دائمًا و يحافظ على نظافة الطيور باستمرار، ويقوم بتنظيف الحظيرة  وتطهيرها بنسبة 3٪ فورمالين أو 1٪ صودا كاوية لأنها يمكن أن تقضي على الفيروس فورًا ولا تربى صيصان مختلفة الأعمار في نفس المزرعة، ويعمل أيضًا تقلب درجات الحرارة مع الارتفاع والهبوط مما يسبب نزلات البرد الطيور. مع ضغوط أخرى مثل نقص التغذية أو الاكتظاظ أو سوء التهوية، مما يؤدي إلى ارتفاع معدل الوفيات وعدم الاستفادة من اللقاح المستخدم.

يتم التطعيم ضد المرض بلقاح ماريك، ويتم إذابة اللقاح في محاولة الذوبان المنسوبة إليه وحقن بمعدل 0.2 سم لكل كتكوت في عضلة الفخذ أو تحت جلد العنق وذلك عند احتضان مباشرة

كما يمكنك زيارتنا عبر تويتر

 

يونيو 1st, 2021