مرض فقر الدم ألمعدي في الدجاج

مرض فقر الدم ألمعدي في الدجاج كمرض جديد في صغار الدجاج ناجم عن فيروس عزل في اليابان يتميز المرض بظهور فقر الدم اللاتنسجي وضمور عام في الأنسجة اللمفاوية، مع حالة من كبت المناعة، تحدث فيها مضاعفات ثانوية مثل الإصابة بالفيروسات والجراثيم والفطريات،  منذ عزلها الأول في اليابان عام 1979 م، تم عزلها عن جميع الدول المنتجة للدجاج تقريبًا.

الأعراض التشريحية لمرض فقر الدم ألمعدي في الدجاج 

تتميز تربية الدواجن المصابة بمجموعة من الأعراض التشريحية وهي:

  • شحوب في نخاع العظام.
  • تغيير في نسيج وتكوين الدم.
  • ضمور الغدة  الثيموس و البورسا.
  • فقدان لون (شحوب) الكبد والكلى.
  • التهاب الجلد الغضروفي في القدمين أو الأجنحة أو الرقبة.
  • الالتهاب الرئوي الحاد.

طريقة أنتقال مرض فقر الدم ألمعدي

يبدو أن الدجاج هو المضيف الوحيد المعروف المصاب به ، لذلك لا يصيب هذا الفيروس البشر أو الحيوانات الأخرى، و يحدث الانتقال الجانبي عن طريق الفم بعد تلوث الطعام والماء ببراث الدجاج المصابة وربما من خلال الجهاز التنفسي، كما أن الدجاج هو المضيف الوحيد المعروف المصاب به، لذلك لا يصيب هذا الفيروس البشر أو الحيوانات الأخرى، كما ينتقل المرض رأسياً عندما تصاب الأمهات اللاتي ليس لديهن أجسام مضادة، وبالتالي تنتقل العدوى إلى صيصانها، يُفرز الفيروس من خلال البويضات، لكنه يتوقف عندما تتشكل الأجسام المضادة في الأمهات،ويمكن أيضًا أن ينتقل الفيروس ميكانيكيًا من مزرعة إلى أخرى.

العامل المسبب

إنه فيروس موشوري غير مغلف يتكون من خيط DNA دائري واحد وهو النوع الوحيد من جنس Gyrovirus في عائلة Sir covirus.
الفيروس صغير جدا (25 نانومتر) ومقاوم للعوامل الفيزيائية والكيميائية التي يعالج بها على سبيل المثال، تدعم درجة حموضة 3 وتتم معالجتها بالحرارة عند 80 درجة لمدة 15 دقيقة، وتشير هذه المعلومات إلى أنه من الصعب التخلص منها في بيوت الدواجن بعد الدخول،و يمكن استخدام تركيز (10٪) من معقمات اليود وهيبوكلورات الصوديوم للتخلص من قابلية الفيروس للعدوى بعد معالجته لمدة ساعتين عند درجة حرارة واحدة.

كما يمكنك زيارتنا عبر تويتر