مرض السالمونيلا في الدواجن

مرض السالمونيلا  يتمتع هذا المرض بقدرة عالية على مقاومة الظروف البيئية، حيث يتمتع بقدرة على البقاء حي ومعدي لفترات طويلة جدًا، إذا كانت في فراشة رطبة، ويظهر المرض في الطيور الصغيرة و وعند المتقدمين بالعمر و يسبب الوفاة لهم، لأن الذين تعافوا من هذا المرض يصبحون حاملين للمرض الذي ينتقل إلى ذريتهم عن طريق البيض، وتبلغ فترة حضانة المرض من 2 إلى 5 أيام و تنتقل العدوى عن طريق الأمهات الحاملات المرض أو عن طريق الأكل الملوث أو بواسطة الهواء.

أعراض مرض السالمونيلا في الدواجن

تبدأ الأعراض عندما يمتنع الصيص عن الأكل ويتجمع تحت المدفأة مع عدم النشاط وتدلي الأجنحة وتورم الريش مصحوبا بصعوبة في الحركة، ثم يظهر إسهال للطائر مخضر مع إفرازات بيضاء عليه مع تلوث فتحة المركب بمواد لزجة تلتصق بها نتيجة الإسهال فتحدث حالة نوبة. بالنسبة للدجاج و يتراوح معدل النفوق بين 20 و 70٪ ، اعتمادًا على شدة المرض، وتظهر أعراض الجهاز التنفسي أحيانًا في الكتاكيت المصابة نتيجة تلف أنسجة الرئة وهذا يظهر بأعداد قليلة.

في الدجاج البالغ لا تظهر الأعراض الإكلينيكية عادة، ولكن نسبة إنتاج البيض منخفضة مقارنة بالدجاج غير المصاب،  ويرجع ذلك إلى تلف المبيض في الدجاج المصاب، وانخفاض كفاءة التلقيح في الديوك نتيجة لتلف أنسجة الخصية

العلاج والوقاية:

  • مراعاة عدم تربية أنواع مختلفة من الطيور وكذلك الأعمار المختلفة في نفس المزرعة.
  • العمل على إبقاء قشر البيض نظيفًا وغير متسخ عن طريق جمع وتنظيف الفراش باستمرار وعدم تفريخ البيض المتسخ.
  •  تبخير البيض بعد الجمع وقبل الحضانة لقتل البكتيريا الموجودة في القشرة حيث يتم استخدام 20 جرام من البرمنجنات
  •  أهم عامل هو اختبار الأمهات اللواتي ينتجن بيض التفريخ وعدم تفريخ البيض من الأمهات المصابات بالمرض.
  • البوتاسيوم بالإضافة إلى 40 سم من الفورمالين لكل متر مكعب من غرفة تخزين البيض وكذلك رش الحضنة بأكملها الأدوات المستخدمة قبل استخدامها لقتل الميكروب.
  • بعد الفقس يقدم للطيور غذاء طبي يحتوي على السالمونيلا وما يقرب من 100 جرام من المضاد الحيوي لكل طن من العلف لمدة أسبوعين وذلك لحماية الكتاكيت خلال الفترة الأولى من فقسها أكثر عرضة للإصابة بالأمراض، مع إضافة المضاد الحيوي المناسب في مياه الشرب لمدة 3-5 أيام.

كما يمكنك زيارتنا عبر تويتر