مرض الرشح المزمن في الدواجن

مرض الرشح المزمن هو مرض معدي يصيب الدواجن ويتميز بإلتهاب الجهاز التنفسي وهو يعد مرض مزمن، حيث ظهر المرض وبدأ ينتشر بسرعة عندما أصبحت الدواجن صناعة البيض واللحوم كما ساهمت واردات الصيصان وبيض التفريخ من الدول المتقدمة خاصة من المزارع المصابة بانتشار هذا النوع من المرض.

كما ساعدت معارض الطيور السنوية في مختلف البلدان على انتشار المرض ، حيث أصبحت المشكلة الأولى لصناعة الدواجن في جميع البلدان.

ما هي أسباب مرض الرشح المزمن 

هو كائن حي مجهري يحتل مرحلة وسيطة من الميكروبات والفيروسات ويسمى Mycoplama Gallispticum وله بعض الخواص الجرثومية والفيروسية ويختلف عن الأول والثاني في بعض الخصائص في أن هذه الكائنات صغيرة جدًا بدون غشاء الخلية.

تعيش هذه الكائنات الحية في درجات حرارة منخفضة لمدة تصل إلى خمس سنوات، بينما تعيش الكائنات الجافة لمدة تصل إلى 14 عامًا، ولكنها تتأثر بدرجات الحرارة المرتفعة لأنها تموت بعد 17 يومًا عند 19-21 درجة الميكوبلازما مقاومة لبعض الأدوية ، مثل ستريبتومايسين والبنسلين ومركبات السلفا، لكنها حساسة لبعض المضادات الحيوية المذكورة في العلاج.

ما هو مصدر العدوى لمرض الرشح المزمن 

الطيور المصابة هي المصدر الرئيسي للعدوى والطريقة الرئيسية لانتشار المرض هي البيض الملوث، مع ملاحظة أن الطيور المصابة تضع بيضًا ملوثًا بالتناوب ولكن طوال حياتها الإنتاجية، وتتراوح معدلات التلوث بين 8-30٪ للأجنة و 9-20٪ ٪ للصيصان بعمر يوم واحد.

لقد لعبت اللقاحات المحضرة من أجنة الطيور المصابة ولا تزال تلعب دورًا مهمًا في انتشار هذا المرض، والذي يجب تحضير اللقاحات له في الدواجن التي لا تحتوي على العوامل المسببة لأمراض الطيور.

خطر الإصابة بهذا المرض هو أن الطيور السليمة سريريًا تنتج بيضًا ملوثًا ويجب اعتبارها مصدرًا للعدوى. بالإضافة إلى انتشار بيض الفقس ، ينتشر المرض عبر الشعب الهوائية من خلال التعرض المباشر للهواء.

الخسارة الأقتصادية الناتجة عن هذا المرض

ويتسبب هذا المرض في أضرار اقتصادية جسيمة لصناعة الدواجن من نفوق الأجنة في المفرخات والتي تبلغ 14٪  ونفوق الصيصان خلال موسم التكاثر، فضلاً عن توقف نمو  الكتاكيت وانخفاض إنتاجية العلف وكذلك تدني جودة لحم الفروج المصاب وانخفاض إنتاج البيض بنسبة تصل إلى 30٪ وانخفاض وزن الفروج بحوالي 16٪.

أعراض مرض الرشح المزمن

فترة الحضانة (أي الوقت من دخول الميكوبلازما إلى جسم الطائر حتى ظهور الأعراض السريرية للمرض) ما بين 4 و 22 يومًا، مما يشير إلى أن الضغوط المختلفة المذكورة أعلاه تساهم في ظهور الأعراض السريرية ، كما تظهر الأعراض السريرية غالبًا في الدجاج اللاحم في عمر 3-6 أسابيع وفي البيض في عمر 5-7 أشهر، أي في بداية الإنتاج.

من أهم الأعراض السريرية التي تصيب الجهاز التنفسي وهي:

  • صعوبة في التنفس.
  • الر شح (سيلان الأنف)
  • العطس.
  • يمد الطائر رأسه للأمام ويفتح فمه.
  • الشخير.
  • تتجمع الطيور في زاوية دافئة وهادئة.

وفي بعض الطيور، يحدث التورم في الجيوب الأنفية الأمامية حول إحدى العينين أو كلتيهما نتيجة لتراكم السوائل وكما تفقد الطيور المريضة قدرتها على أكل العلف، مما يؤدي إلى توقف النمو وانخفاض تدريجي في إنتاج البيض.

ما هي الصيفات  التشريحية لمرض الرشح المزمن عند الدواجن

التغييرات الرئيسية تنحصر في الجهاز التنفسي ومن أهمها:

  • سماكة جدار الوسائد الهوائية ووجود طبقة من الفبرين بداخلها .
  • كما يوجود مخاط ممزوج بالفيبرين أو مخاط في الجيوب الأنفية والقصبة الهوائية.
  • في حالة المرض الثانوي، تكون هذه الأعراض أكثر وضوحًا بالإضافة إلى خصائص الأمراض الثانوية.

كما يمكنك زيارتنا عبر تويتر