مساكن الدجاج

مساكن الدجاج هي الأماكن التي تلجأ إليها الدواجن لحمايتها من مختلف الظروف والأعداء الطبيعية وتزويدها بالظروف البيئية المثلى لكي تعطينا أفضل إنتاج، حيث أن الدواجن من ذوات الدم الحار  التي تتطلب الحفاظ على درجة حرارة الجسم والأعضاء الداخلية بشكل متجانس ومستمر .

كيف تطورت مساكن الدجاج؟

  1. في البداية كانت تربية الدواجن في القن و تعتبر نشاطا ثانويا للمزرعة يتم تربيتهم بأعداد صغيرة في منزل صغير على شكل قبة يسمى القن مبني إما بالطين أو الحجارة أو الألواح الخشبية أو الصفيح بالقرب من الحقل أو بالقرب من المنزل ويستوعب بعض الطيور التي تذهب نهارًا وتلجأ إليه ليلًا حيث يضع بعض القش في الأرض ونجهز وعاء للماء وحاوية أخرى للطعام وتوفر فتحة لدخول وخروج الطيور.
  2. المسكن الثابت في وقت قصير ما تم تحويل الحظيرة إلى هياكل صغيرة من الخشب أو الطين والأسمنت بأبواب ونوافذ تتسع لعدد أكبر من الطيور (200 – 300) طائر، حيث أن تربية الدواجن والعناية بها مريحة وسهلة التربية مقارنة مع حيوانات أخرى.
  3. ثم وجد ما يسمي بالسكن المتنقل و يتطور حسب رغبة الفلاح وتحركاته وآرائه في تغيير المسكن من أجله هذه المنازل المتنقلة لها نفس تصميم المنازل الثابتة فيما عدا أنها مصنوعة من الخشب الرقائقي ومجهزة بعجلات للتقطير أو  التحرك بواسطة الجرار أو الشاحنة المراد نقلها من مكان إلى آخر  وذلك لسبب رائحتها أو للاستفادة من الأرض  التي تحتها أو الاقتراب من مصادر الطاقة والمياه.
  4. مساكن الدجاج المكثفة نتيجة لتقدم صناعة الدواجن والتخصصات في إنتاجها، تطورت تكنولوجيا إنشاء الحظائر وأنواعها وفقًا للإنتاجية ونشاط الدواجن، واتسعت الحظائر إلى مساحات كبيرة تتكون من واحدة أو أكثر من الطوابق التي تعيش فيها الطيور بشكل مستمر وبأعداد كبيرة طوال فترة الإنتاج.

كيف يمكننا التخطيط لبناء المنازل والحظائر والمرافق؟

قبل الدخول في عملية تصميم مساكن الدجاج سواء لتربية الدجاج أو الديك الرومي أو الطيور المائية أو الحمام أو طيور الزينة أو الأرانب، لا بد من معرفة الأساسيات أو الخطوط العامة لإنشاء مزرعة دواجن أي اختيار الموقع الذي ستقام عليه المزرعة ثم كيفية بناء المرافق والحظائر والمباني الملحقة.

كما يمكنك زيارتنا عبر تويتر