مرض الجمبورو في الدواجن

ما هو علاج الجمبورو في الدواجن؟

مرض الجمبورو في الدواجن (Gumboro or infectious bursal disease) هو أحد أشد الأمراض الفيروسية الوبائية التي تصيب الطيور البرية والأليفة في مختلف أنحاء العالم. لا يسبب مرض الجمبورو أعراضاً صحية فقط بل يسبب ضعفاً في جهاز المناعة كذلك. يعرف هذا المرض باسم التهاب جراب فابريشا، حيث يعمل على مهاجمة وتدمير الخلايا الموجودة في جراب فابريشا، وهو العضو المسؤول عن تقوية ودعم جهاز المناعة وإنتاج الخلايا المناعية B.

يؤدي ضعف المناعة الذي يسببه مرض الجمبورو في الدواجن إلى إصابة القطيع بأمراض ثانوية، إضافة إلى ضعف الاستجابة للقاحات، مما يسبب خسائر اقتصادية كبيرة.

تابع معنا قراءة هذا المقال لتتعرف على تفاصيل المرض و ما هو علاج الجمبورو في الدواجن.


طرق انتقال مرض الجمبورو في الدواجن

ينتقل الفيروس المسبب لمرض الجمبورو بعدة طرق، إما بالتلامس المباشر بين الدجاج المصاب والسليم، أو التلامس غير المباشر، مما يزيد من فرص انتشار المرض بين القطيع.

تبلغ فترة حضانة الفيروس مدة قصيرة جداً، حيث تتراوح بين 48 إلى 72 ساعة، ثم تبدأ الأعراض في الظهور.

أعراض الجمبورو في الدواجن

أعراض الجمبورو في الدواجن

أعراض الجمبورو في الدواجن

يصيب مرض الجمبورو الكتاكيت حتى عمر 6 أسابيع تقريباً، وتختلف الأعراض الظاهرية والتشريحية للمرض على حسب شكل المرض وضراوته.

الأعراض الظاهرية (العتر الفيروسية)

يمكن تصنيف مرض الجمبورو عند الدواجن إلى 3 أشكال، وهي التقليدية، والمتغايرة وشديدة الضراوة. وتختلف الأعراض تبعاً لكل شكل من هذه الأشكال، كالتالي:

التقليدية:

المتغايرة:

  • عادة ما تكون الإصابة في هذا النوع تحت سريرية، مع ظهور بعض العلامات الظاهرية، مثل ضمور الجراب والإجهاد المناعي.

شديدة الضراوة:

  • نزيف في جراب فابريشا أو على العضلات.
  • انخفاض الوزن وضآلة الحجم.
  • ضمور شديد في جراب فابريشا.
  • معدل الوفيات يكون مرتفع جداً.
  • تثبيط شديد في الجهاز المناعي.

 

النفوق العالي في الطيور المصابة هو أحد أهم علامات الجمبورو في الدجاج، كما تعاني الطيور المصابة من:

  • الخمول.
  • عدم ترتيب الريش.
  • رطوبة ريش المجمع.
  • إسهال مائي أو أبيض مخاطي أو أصفر اللون.
  • انخفاض الشهية بشكل واضح.
  • قد لا تستطيع بعض الطيور المصابة الحركة.
  • رعشة الرأس أو الجسم أحياناً.

الأعراض التشريحية

  • جفاف الجسم
  • الاحتقان الشديد في العضلات، وخاصة عضلات الفخذ والصدر، مع وجود بقع نزفية.
  • زيادة حجم ووزن جراب فابريشا مع احتوائه على مواد مخاطية وأحياناً متجبنة.
  • قد تلاحظ مواد سائلة أو جيلاتينية محيطة بالغدة، إضافة إلى بقع نزفية صغيرة مبطنة لها.
  • في المراحل المتقدمة من المرض، عادة ما يكون حجم الغدة طبيعياً أو أقل من الطبيعي بسبب الضمور الذي يصاحب تقدم المرض.

ما هو علاج الجمبورو في الدواجن؟

للأسف لا يخضع مرض الجمبورو في الدجاج لاستيراتيجيات علاج، لذلك أفضل وسيلة هي منع هذا المرض من البداية والوقاية منه بدلاً من البحث لاحقاً عن علاج مرض الجمبورو في الدواجن.

تنتقل الأجسام المضادة من الأمهات إلى الكتاكيت الصغيرة وتحميهم من المرض خلال الأسابيع الأولى من الحياة، ثم تنخفض نسبة هذه الأجسام فيبدأ اللقاح في العمل. لكن أحياناً تتداخل بعض اللقاحات مع الأجسام المضادة التي تم اكتسابها من الأم، ويحدث ما يسمى بالفجوة المناعية، التي تسبب ضعف مناعة الطائر مما يجعله عرضة للإصابة بالمرض.

قد يكون احتساب الوقت مناسب والجرعة المناسبة للقاحات أمراً صعباً، وذلك نتيجة اختلاف وتفاوت عدد الأجسام المضادة التي تنتقل للكتاكيت من الأم، إلا أنه في السنوات الأخيرة ظهر ما يسمى باللقاحات الحاملة، وتم نشر العديد من الدراسات والأبحاث التي تبين أن هذه اللقاحات لا تتداخل مع المناعة التي تكتسبها الكتاكيت من الأم، وتعمل على تكوين مناعة مبكرة لهم.

 

يونيو 13th, 2021