السالمونيلا في الدواجن

السالمونيلا في الدواجن

سنتحدث في هذا المقال عن السالمونيلا في الدواجن حيث تعتبر السالمونيلا من أكثر الأمراض المعدية عند الدواجن، ومن الأمراض التي تنتقل عن طريق البيض من خلال العدوى الرأسية وما هي أعراضه وطرق انتشاره وعلاجه.

طرق انتشار السالمونيلا في الدواجن

السالمونيلا في الدواجن

السالمونيلا في الدواجن

العدوى العمودية هي أهم وسيلة لنشر هذه العدوى من خلال انتقال الميكروب من الأمهات إلى صغار الكتاكيت في البيض.

كما أن الانتقال من جناح إلى آخر يساهم في انتشار العدوى من الجناح الملوث بالبكتيريا إلى الجناح النظيف.

يمكن أن تنقل الكتاكيت حديثة الفقس المصابة بالميكروب العدوى إلى الكتاكيت السليمة من خلال التلامس، حيث أن ريشها الناعم ملوث بالبكتيريا المسببة للأمراض.

انتقال العدوى من البيض المصاب إلى البيض السليم في الحضانات قبل الفقس.

طريقة أخرى ملحوظة لانتقال العدوى بين الكتاكيت هي الإسهال الجرثومي للكتاكيت.

كما يجب ألا ننسى أن التلوث الجرثومي للعلف والماء هو مصدر عدوى لكثير من الكتاكيت المصابة.

أعراض السالمونيلا في الدواجن

السالمونيلا في الدواجن

السالمونيلا في الدواجن

  • يلاحظ تغير ملحوظ في الكتاكيت حديثة الولادة في الأسابيع الأولى نتيجة الإصابة من الأم حتى بعض التطعيمات للتأكد من صحتها.
  • تعريض الطيور لحالة من الخمول تجعلها مستقرة في أماكنها مما يسبب القلق والإزعاج لدى راعيها. لديهم درجة حرارة عالية جدا من المعتاد.
  • من المعروف أن صغار الكتاكيت تحتاج إلى جو خاص حتى لا تنتهي حياتهم، لذلك تصيبهم السالمونيلا بهزة شديدة لا تستطيع مصادر التدفئة معالجتها.
  • ويتزامن المرض مع الصمت الشديد وانغلاق الأعين عند الطيور، مما يدل على الإجهاد الشديد الذي يصيبها.
  • إصابة الطيور بخلل في طبيعة البراز، إذ يصبح فضفاضًا، يتميز بلون أبيض أو لون مشابه للأخضر. يحد المرض من وظيفة الكلى في الدواجن.
  • ويتزامن المرض مع الصمت الشديد وانغلاق الأعين عند الطيور، مما يدل على الإجهاد الشديد الذي يصيبها.
  • إصابة الطيور بخلل في طبيعة البراز، إذ يصبح فضفاضًا، يتميز بلون أبيض أو لون مشابه للأخضر.
  • يحد المرض من وظيفة الكلى في الدواجن.
  • نقص ملحوظ في معدلات الخصوبة عند الدجاج وكذلك فقس البيض.

كيفية تجنب مرض السالمونيلا

  • وقد حرص على اختيار المكان المناسب لتربية الطيور، حيث لا يصح التكاثر في المساحات المفتوحة التي تعرضها للنزول في القنوات، مما يزيد من فرص الإصابة بالمرض.
  • ضرورة تربية الطيور في مكان بعيد عن مكان سكن راعيها، وذلك لضمان النظافة العامة في كل ما يأكله ولمسه، لأن النظافة لا تترك فرصة لأي عدوى أو بكتيريا لدخول الدجاج.
  • حرص صاحب الطيور على تنظيف وتعقيم أماكنها باستمرار.
  • تربية الطيور في مكان جيد التهوية ومحكم الإغلاق حتى يتمكن راعيها من التحكم بها وكذلك توفير النظافة الصحية الجيدة لها. على صاحب الطيور أن يضعها في المكان الذي يناسب عددها.
  • تأمين مكان تكاثرها حتى لا تدخل الحشرات التي تضرها وتسبب انتقال البكتيريا والعدوى إليها.
  • لا يجب الخلط بينه وبين أنواع الطيور، بمعنى أن لكل نوع مكانه الخاص الذي يقيم فيه.
  • تأكد من زيارة أماكن الوحدة البيطرية لتحصين الطيور من مخاطر أي مرض.
  • حدد بعض الملابس المخصصة لتربية الطيور فقط. التأكد من نظافة الأدوات المستخدمة في عملية ذبح الطيور والتخلص من النفايات بعد الغليان.
  • يجب على الفرد أن يطهر نفسه جيداً بعد الاختلاط بالطيور.
  • عدم ذبح وأكل الطيور المصابة بالأمراض.

مواضيع ذات صلة

الميكوبلازما و انواعها

تقدر تتابعنا من خلال صفحة دليل مربى شيكس

وتقدر تحمل من هنا تطبيق شيكس للدواجن

وتقدر تتابعنا من خلال قناة اليوتيوب شيكس للدواجن دليلك الاول للتميز

أغسطس 11th, 2021