الزكام المعدى

الزكام المعدى (الكوريزا )

يعتبر مرض الزكام المعدى عند الطيور  (نزلات البرد المعدية عند الطيور) من أهم الأمراض البكتيرية التي تصيب الجهاز التنفسي العلوي للدواجن في جميع الأعمار، ولكن الخطر يكون في الأعمار المتقدمة، حيث يكونون أكثر عرضة للإصابة ويتسبب هذا المرض في خسائر اقتصادية يمكن أن تضر بصناعة الدواجن،

الجرثومة المسببة لهذا المرض هي Hemophilus paragliinrum، وينتقل المرض من الطيور المصابة إلى الطيور السليمة وتمتد فترة الحضانة من يوم إلى ثلاثة أيام ، وتزداد شدة المرض خلال فصل الشتاء مع زيادة الرطوبة وزيادة المرض، كما نقص المناعة في جسم الطائر يزيد من فرص الإصابة بالعدوى.

أعراض مرض الزكام المعدى:

عندما تقوم بتربية الدواجن يجب عليك  معرفة انه ليس من السهل تربية يجب اخذ التوخي والحذر واذا تعرضوا لاي مرض يجب معرفة طرق الوقاية والعلاج حتى ينجح مشروعك تشمل أعراض الزكام المعدى الخفيفة الخمول، والإفرازات المصلية، والتورم الخفيف في الوجه في بعض الأحيان،

ولكن هذا التورم يمكن أن يتطور وينتشر إلى الوجه بالكامل ويمكن أن يختفي التورم عادة في غضون 10 إلى 14 يومًا، ولكن في حالة حدوث عدوى ثانوية، سيزداد وقت التورم، ويستمر لعدة أشهر يحدث الخرخرة، وتعتمد شدتها على شدة الإصابة لاحظ الأضرار التي لحقت بالشعب الهوائية والحويصلات الهوائية، خاصةً إذا كانت العدوى مختلطة.

  • العطس
  • إفرازات قيحية من العين والأنف.
  • انخفاض معدل إنتاج الطيور للبيض بنسبة 10-40٪.
  • حدب الوجه
  • صعوبة في التنفس.
  • صعوبة التنفس مع أعراض تنفسية مثل السعال والعطس مع إفرازات مخاطية في فتحة الأنف.
  • الأعراض العامة: قلة الشهية – خمول … إلخ.

الأعراض التشريحية:

تشمل الأعراض التشريحية التهاب وإفرازات في الممرات الأنفية والجيوب الأنفية، والتهاب الملتحمة، والتصاق الجفون، ووجود مواد كيسي في الملتحمة والجيوب الأنفية، والتهاب الشعب الهوائية.

طرق الوقاية والعلاج من الزكام المعدي

تتمثل الوقاية من هذا الميكروب وانتشاره بين الدواجن في:

  1. الحفاظ على النظافة الجيدة والتطهير داخل الغرف باستخدام المطهرات المناسبة.
  2.  زيادة مناعة الطيور بإعطاء الفيتامينات في مياه الشرب مثل (AD3E- سيلينيوم).
  3.  عدم الاحتفاظ بالرطوبة الزائدة داخل الغرف، وكذلك الحفاظ على المرتبة جافة.
  4. عزل الطيور المصابة والحفاظ على النظافة التي يشربونها والمغذيات.
  5. تتمثل طرق العلاج في إعطاء المضادات الحيوية المناسبة مثل (لاستربتومايسين- التتراسيكلين- الترايميثوبرين- الاريثرومايسين- التايلوزين-) بعد إجراء اختبارات الحساسية لتجنب مشكلة المقاومة البكتيرية للمضادات الحيوية.
  6. الوقاية هي الأفضل باتباع إجراءات النظافة والتعقيم.
  7. العلاج المبكر ضروري ويفضل إدارة المعالجة في مياه الشرب حتى تتوفر المعالجة من خلال العلف.
  8. من الممكن أيضًا استخدام اللقاحات البكتيرية في حالة وجود المرض بشكل متكرر في المناطق المصابة.
  9. كما يمكن استخدام اللقاحات البكتيرية إذا كان المرض موجودًا بشكل متكرر في مناطق الإصابة الشديدة، حيث يتم استخدام اللقاح المقتول وحقنه تحت الجلد عند عمر 10 أسابيع، ويتم حقن جرعة أخرى بعد 3 أسابيع.
  10. من الأفضل استخدام مبادئ السلامة البيولوجية للسيطرة على انتشار المرض، وفي حالة الإصابة، يجب استخدام برامج تطهير شاملة للقضاء على المرض.

تشخبص مرض الزكام المعدي

من الممكن إجراء تشخيص أولي بناءً على الأعراض الظاهرة والتشريحية ورؤية البكتيريا في الرمل المجهري لمسحة الجيوب الأنفية بعد التلوين يتم تأكيد التشخيص عن طريق عزل العامل الممرض أو عن طريق اختبارات البيولوجيا المصلية والجزيئية.

يجب التمييز بين البرد المعدي والأمراض التالية: كوليرا الطيور – الميكوبلازما – التهاب الحنجرة والقصبات – نيوكاسل – التهاب الشعب الهوائية المعدي – تورم الرأس – نقص فيتامين أ.

كما يمكنك زيارتنا عبر تويتر

يونيو 5th, 2021