التهاب الحنجرة والرغامى المعدى

التهاب الحنجرة والرغامى المعدى

التهاب الحنجرة والرغامى المعدى هو مرض فيروسي حاد شديد العدوى، أو أقل خطوة بسيطة من الحاد ويعتبر نرض مزمن أو حتى كامن يصيب الدجاج ويتميز بصعوبات في التنفس واللهاث.

أسباب التهاب الحنجرة والرغامى المعدى

مجموعة فيروسات الهربس حيث يتم امتصاص الفيروس في الأغشية المخاطية للجهاز التنفسي والجيوب الرأسية والمركب والملتحمة في الطيور ويتكون داخل النواة التي تحتوي على أجسام في خلايا بطانية تسمى أجسام سيفريد غلافية، ينمو الفيروس في جنين البويضة وفي اليوم الثالث بعد الحقن تتشكل آفات بيضاء على البطانة المشيمية تشبه تلك الناتجة عن حقن فيروس الجدري، بأضافة إلى ذلك يمكننا رؤية الأشياء التي تحتوي عليها إذا قمنا بتلطيخ جزء من هذا الغشاء وفحصناه مجهريًا، كما أن  معدل الإصابة في بداية المرض في القطيع يتراوح من 50 إلى 100٪ـ، بينما يتراوح معدل الوفيات بين 10 و 20٪، وقد يصل معدل الوفيات في بعض الحالات إلى 70٪، كما تحدث العدوى من خلال الجهاز التنفسي العلوي والملتحمة.

أعراض  مرض التهاب الحنجرة والرغامي المعدي 

في العدوى الطبيعية تتراوح فترة الحضانة من 5 إلى 12 يومًا، بينما في العدوى التجريبية تتراوح من 2 إلى 4 أيام أما سير المرض  فيتراوح من 7-15 يوم ونادراً ما يتجاوز 21-27 يوم، و لا تعتمد شدة العدوى وسير المرض فقط على ضراوة سلالة الفيروس أو مقاومة العائل وحالته المناعية وحالته العامة، ولكن على ما إذا كانت العدوى مرتبطة بمضاعفات بكتيرية أخرى أم لا ما إذا كان الطائر يعاني من عوامل موهنة أم لا

الأعراض هي كما يلي:

  • ظهور المرض بشكل مفاجئ ويصيب الطيور بأكملها في غضون أيام قليلة.
  • تبدأ الأعراض بشكل حاد مع سيلان الأنف والشخير، يليه السعال واللهاث  وضيق شديد في التنفس.
  • عندما يستنشق الطائر يفتح فمه ويمد رقبته للأمام للمساعدة في دخول الهواء المسموع بوضوح
  • عند الزفير يغلق الطائر عينيه ويميل رأسه للأسفل (علامة مميزة للمرض يمكن أن يميزه عن أمراض الجهاز التنفسي الأخرى)
  • يتغير لون الطائر ويخرج مخاط دموي وهذا من الأعراض المميزة للالتهاب المرض في شكله الحاد.

الوقاية والعلاج من التهاب الحنجرة والرغامى المعدى

مثل جميع الأمراض الفيروسية الأخرى عند تربية الدواجن  لا يوجد علاج لهذا المرض، ولكن إذا تم اكتشاف المرض مبكرًا وتم تطعيم الطيور غير المصابة، فيمكن توفير حماية فعالة.

عند ظهور عدوى، اتبع الخطوات التالية:

  1. يتم عزل الطيور المصابة بالعدوى وذبحها على الفور، وينصح بعدم بيعها حية، وينصح بذبح القطيع بأكمله في المزارع الصغيرة وتطهير البئر.
  2. يتم تحصين الطيور بلقاح المرض ويبدأ بتلقيح القطعان السليمة بعيدًا عن موقع الإصابة وينتهي بالقطيع المصاب.
  3. لا تزال الطيور التي تتعافى من المرض حاملة للعدوى وبالتالي تحذر من تربية قطعان جديدة قبل التخلص نهائيًا من هذا القطيع.
  4. يجب ألا تشتري أو تنقل أي قطعان إلى المزرعة إلا بعد مرور أكثر من شهرين على إحصائها، لأن الطيور المحصنة تنتج فيروساً يمكن أن يكون مصدراً للعدوى.
  5. في الدفعات التالية من الدواجن، يجب تحصين القطعان في عمر 8-12 أسبوعًا.

طرق انتقال العدوى وانتشارها

الجهاز التنفسي العلوي والعينان هما المداخل الرئيسية للعدوى الطبيعية، وكذلك لالتهابات الفم ينتقل المرض مباشرة من خلال الاتصال بين الطيور السليمة والمريضة أو الحاملة للأمراض أو بشكل غير مباشر من خلال الأدوات والأقفاص الملوثة وغيرها،  بالإضافة إلى ذلك يمكن للزوار وعمال المزارع والدواجن نقل المرض تلقائيًا بعد تفشي وباء، تنشر الطيور المتعافية المرض عندما تتلامس مع الطيور الحساسة علاوة على ذلك، تستمر الطيور التي لا تزال حاملة للعدوى في نشرها لفترة طويلة تصل إلى 16 شهرًا بعد الوباء، و لا ينتقل المرض عن طريق البيض أو من الأمهات إلى الصيصان.
كما يمكنك زيارتنا عبر تويتر
يونيو 9th, 2021