التفريخ فى الدواجن

التفريخ فى الدواجن ليس أكثر من عملية تهدف إلى توفير الظروف المناسبة للجنين لإكمال نموه ويكون ناجحًا في عملية الفقس لذلك يجب توفير الظروف المناسبة للجنين لإكمال نموه والنجاح في تحويل الزيوت إلى كتكوت سليم.

ما هي مدة التفريخ فى الدواجن

هي الفترة بين وضع البويضة الملقحة في المفرخة أو تحت الدجاجة الأم حتى خروج الأأفرازات منها وهي:

  • 21 يوم في الدجاج
  • 18 يوم في الحمام والسمان
  • 28 يومًا في الديك الرومية والبط
  • 29 يوم في الأوز

ما هي أنواع التفريخ في الدواجن 

هناك نوعان من التفريخ وسوف نقدم لك الفرق في السطور التالية وهما:

النوع الأول هو  التفريخ الطبيعي

أصبح استخدام التفريخ الطبيعي  نادرًا جدًا باستثناء فقس بيض الحمام وبعض المزارع المحدودة والهواة ويتم ذلك برقد إناثًا أو ذكورًا (كما هو الحال مع الحمام) على بيضها وأخذ العناية به وتوفير كافة العوامل اللازمة له حتى يفقس ويخرج منه الكتاكيت عند الولادة هذه غريزة طبيعية في كل الطيور.

يعتمد نجاح التفريخ الطبيعي على عدة عوامل أهمها:

الدجاجة الأم

يجب أن تكون من العرق الذي يرقد ولا ينفر لأدنى سبب،  وأن  تكون لديها رغبة كبيرة في تربية الكتاكيت والعناية بها وهذه صفة متأصلة في الدجاج المحلي، ويفضل للدجاجة التي يكون عمرها كبيرًا لأن الدجاجة الصغيرة لديها الكثير من الحركة وعدم الاهتمام بصغارها وغالبًا تقوم بالتخلي عن بيضها قبل الفقس.

النوع الثاني وهو التفريخ الأأصطناعي

لقد أصبح اليوم هو النظام السائد والواسع في مزارع الدواجن، لكن الفكرة  قديمة جدًا حيث توصل إليها  البشر منذ آلاف السنين.

وتوفر جميع المكونات اللازمة لعملية التفريخ الناجحة للحصول على كتاكيت صحية وحيوية عالية في وقت الفقس باستخدام آلات خاصة تسمى آلات التفريخ وهي محاكاة لما تفعله الأم  من الرقد على البيض أثناء العملية فترة التفريخ حتى الفقس.

كما يعتبر  التفريخ الأاصطناعي حرفة قديمة،وذلك بفضل اكتشاف طرق حضانة اصطناعية للطيور نفسها، حيث تتبع بعض الطيور الداجنة طرقًا مختلفة لاحتضان بيضها، بدءًا من الأساليب البدائية جدًا إلى الأساليب الأكثر تعقيدًا من أجل تفريخ بيضها بيض.

يمكنك  الآن زيارة صفحتنا عبر تويتر