التحويل الغذائي في الدواجن

عوامل كفاءة التحويل الغذائي في الدواجن

تتأثر كفاءة التحويل الغذائي في الدواجن بعوامل عديدة، قد يترتب عليها زيادة أو نقصان في معدلات تحويل العلف. تابع قراءة هذا المقال لتتعرف على هذه العوامل وكيف تؤثر على كفاءة التحويل الغذائي في الدواجن.


أهم العوامل التي تؤثر في كفاءة التحويل الغذائي

الجنس

تختلف معدلات التحويل الغذائي في الدواجن في الذكور عنها في الإناث، فمثلاً عادة ما يكون مُعامِل التحويل الغذائي في الإناث أقل كفاءة عنه في الذكور التي لها نفس الوزن بعد عمر 30 يوم. يرجع سبب ذلك إلى أن الإناث ترسب نسبة أكبر من الدهون في أجسامها.

تحتوي الدهون على على ما يقدر بتسعة أضعاف الطاقة الموجودة في البروتين، لذلك تستهلك إناث الدجاج طاقة أكثر من العلف لترسيب الدهن، مما يجعله أمراً غير مجدي من الناحية الاقتصادية.

عمر الطائر

مع زيادة عمر الطائر تنخفض لديه كفاءة التحويل الغذائي. ويرجع ذلك إلى أن الدواجن الكبيرة في الوزن عادة ما تستهلك كمية كبيرة من العلف للحفاظ على الوزن وليس للنمو.

  • في الكتاكيت التي تبلغ 7 أيام تكون كفاءة التحويل الغذائي عالية، بحيث تستهلك حوالي 80% من العلف من أجل النمو و 20% فقط من أجل حفظ الحياة.
  • تنعكس هذه النسبة في عمر 7 أسابيع، حيث تستهلك الدواجن حوالي 80% من العلف من أجل حفظ الحياة وحوالي 20% من أجل النمو.

درجة حرارة البيئة المحيطة

بعد انتهاء فترة تحضين الكتاكيت، يبدأ الطائر في استخدام جزء من الغذاء للحفاظ على درجة حرارة الجسد ثابتة عند الحد الأمثل.

  • في الظروف المثالية (أي عندما تكون درجة حرارة البيئة 20-25 درجة مئوية) يستخدم الطائر طاقة أقل للحفاظ على درجة حرارة الجسم، مما يعني تحويلاً أفضل للغذاء.
  • أما في الظروف الباردة كفصل الشتاء مثلاً، يحتاج الطائر إلى طاقة أكبر للحفاظ على حرارة الجسم، مما يعني استهلاك كمية أكبر من العلف لأجل هذا الغرض.
  • تحت الظروف الحارة (أي عندما ترتفع درجات الحرارة لأعلى من 25 درجة مئوية) تصاب الطيور بإجهاد حراري وتستهلك طاقة أكبر لتبريد أجسادها من خلال النهجان، مما يخفض من كفاءة التحويل الغذائي في الدواجن كذلك.

الصحة العامة للدواجن

تؤثر الأمراض كذلك على معدل التحويل الغذائي في الدواجن، وذلك لأنه في حالة إصابة القطيع بأمراض: تتجه نسبة كبيرة من العلف المستهلك لحفظ الحياة وليس للنمو.

إضافة إلى ما سبق، قد تؤثر بعض الأمراض على الجهاز الهضمي مما يؤدي إلى التهاب الأمعاء وانخفاض معدل الاستفادة من الغذاء. يحدث ذلك غالباً عند إصابة القطيع بالأمراض الطفيلية وبعض الأمراض البكتيرية التي تسبب تدمير الخلايا المبطنة للأمعاء، مما يعيق عملية امتصاص الغذاء، ومن ثم تدهور معدلات التحويل الغذائي في الدواجن.

أساليب الرعاية المتبعة

تلعب الرعاية دوراً كبيراً في كفاءة التحويل الغذائي في الدواجن، فكلما كانت مثالية، كلما ازدادت كفاءة التحويل. وعلى العكس إذا كانت أساليب الرعاية سيئة، كلما انخفض معدل التحويل.


مقالات ذات صلة

يونيو 16th, 2021