اختبار الحساسية للمضادات الحيوية

تلعب اختبار الحساسية للمضادات الحيوية دورًا مهمًا في الوقاية والعلاج، بأضافة لكونها تساعد على النمو في وتوضع مع الطعام بكميات محددة وصغيرة لذلك يعتبر هذا الدور مهمًا جدًا من خلال تربية الدواجن التي تعتمد على الإنتاج المكثف، والذي غالبًا ما يتطلب الدقة لضمان سلامة عمليات التربية المختلفة ودقة وتكرار أعمال المراقبة والتربية، سواء كانت يومية أو دورية.

مضادات الحساسية

مضادات الميكروبات هي مواد كيميائية لها القدرة على قتل الميكروبات أو تثبيط النمو وتستخدم لعلاج الحيوانات والدواجن، وهذه المواد الكيميائية إما من أصل طبيعي أو اصطناعي.

تفرز الكائنات الحية البنسلين المضادات ذات الأصل الطبيعي، والتي يتم استخلاصها من فطر البنسليوم وبقدر ما يتعلق الأمر بالمستضدات ذات المنشأ الصناعي، فإنها لا تفرزها الكائنات الحية الدقيقة ولكنها تُنتج في المختبرات بالطرق الكيميائية مثل النيتروفوران، ومركبات السلفا.

إنتاج المضادات الحيوية

تنتج معظم شركات الأدوية العالمية المضادات الحيوية، وتتخصص بعض هذه الشركات في إنتاج أنواع معينة من المضادات الحيوية المسجلة دوليًا نيابة عنها، بينما تشارك العديد من الشركات في إنتاج مضادات حيوية أخرى.

نظرًا لأن العديد من المضادات الحيوية لها تأثير أقل على العلاج المتكرر أو طويل الأمد، فإن شركات الأدوية تعمل بجد لإنتاج أنواع جديدة من المضادات الحيوية، وهي في منافسة مع ميكروب يتعرف في النهاية على المضادات الحيوية ويصنع أسلحة لحمايتها من البقاء على قيد الحياة وما يدمر له هيكل وإمكانيات المضادات الحيوية ويصبح الفائز في مقاومتها.

تنتج الشركات هذه المضادات الحيوية على شكل مسحوق قابل للذوبان في الماء، مضافًا إلى العلف أو على شكل محلول للحقن.

أهداف اختبار الحساسية للمضادات الحيوية

تتطلب تربية الدواجن استخدام اختبار الحساسية للمضادات الحيوية للسيطرة على الأمراض وتحسين معدلات النمو.

لذلك يتزايد استخدام المضادات الحيوية في صناعة الدواجن لعدة أسباب منها:

  1. يتم علاج  الدواجن جماعية وليست فردية.
  2.  كثرة أمراض الدواجن وضرورة المكافحة السريعة لها لمنع انتشارها السريع حفاظًا عليها من الموت أو المرض.
  3.  السلوك الخاطئ بأن استخدام المضادات الحيوية يقي الدواجن من الأمراض.
  4.  قلة المعامل التشخيصية في مزارع الدواجن.

يمكنك زيارتنا عبر تويتر